..
{ أسيَرة القَدرْ ..~!
لا أعلم كُلما رأيت أسم " ذاكِرة الجسد " تعتريني نشوه أبتسامه وكأني أنا من كتبُها لتتقافز مشاعري سعاده , وماكان ذلك الا من الضجيج الذي أحدثته فصولها وهي تستلقفني في حياه أخُالها مدينه فردوسيه ..!
وسعدت كثيراً أنها استقرت في قلبك كِيْ تعُيرك جناحاً لتطيري في أفق السماوات بحثاً عن سر الجمال المستودع فيها , ويقيناً ستجدي أن " النفس " هِيْ هي عاريَه ألا من شفافية الكلمات , في الوضع الذي نخبأها تَحت القشور والثياب ..!
منُاي أن تكشفي لنا في نهاية المطاف أي التاثيراتْ هي التِيْ أحدث صقيعها في خلايا الذاكِره كي تنشطر إلى نصفين ..!
..
{ فرانِكْ لامبَارد ..~ !
ماهكذا الظن ..!
هل نزار سيكون أكثر صدقاً منِي , أم أن نزار هو المارد الذي لطالما خرج من أعماقك وأخد يتحدث بما يصول ويجول في داخلك كأحرف ..
ورأيَه سـ يسُج فِيْ روحك تصريحاً للعبور ..! أياً كان ..!
ستجد بالنهايه أنِيْ على حق إذا أنتهيت من القرائه كاملاً ..!
مع أني سأصدقكم أن قرائه روايه ألكترونيه أشبه بجريمه ترتكب للعين والذهن , ومازادني حماساً لقرائتها إلا لأن هناك من أسلف في الأعجاب بروايات أحلام مستغانمي ومبيُداً لخوله القزويني , فما كان مني إلا البحث عن ضلوعها وزادني أشتهاء لقرائتها هو تصريح نزار قباني في بداية الروايه ..حتى خلتني أغرق بين ضفتيها دونما حواس ..!
..
موفقين لكُل خير
بما إني حديثةُ عهدٍ بـ هذا الدرب ..
ولا أعلم إن كُنت سأستمر به فعلاً ام لا !
ما اجده للآن إنها مسيره تُبشرني بـ التقدم
واتمنى لي ذلك
قرأتُ لـ رجاء الصانع رواية : بنات الرياض لـ الإطلاع فقط
عن ماتوارد عنها رغم اني لم اكن اود ذلك لإعتقادي بما تحتويه !
وجدتها بعيده كل البعد عن عالم الأدب فـ كل ماحوتهُ قصص مسروده لا غير !
قرأتُ ايضاً [ أحببت ولم أرى حبيبي ]
منذ زمنٍ طويل لـ ذلك لا أذكُرها جيداً
ولكنها بشكلٍ عام جميله
قرأت مسرحية عُطيل لـ الكاتب المسرحي العالمي شكسبير
قرأتها بـ خيالٍ واسع
كانت رائعه ولكن نهايتها ليست بالمستوى الذي توقعته !
[ استطاعوا ان يخترقوا حاجز القلب لـ يشوهوا من تسكن فيه ولكن عتبي على صاحب ذلك القلب , أيُعقل أن صدقهم؟ ]
قرأت قصة حب مجوسيه لـ الروائي عبدالرحمن منيف
أعجبني تحول إسلوب ورؤية الكاتب في جزئها الأخير عن بدايتها
[ العينُ تعشق قبل كُلِ الحواسِ الأخرى ويتبعها القلب ] احياناً
قرأتُ بإندهاش [ ذكرة الجسد ]
أجد الكلمات فيها وكأنها إنصاعت لـ كاتبتها / الروائيه المعروفه أحلام مستغانمي
ولكني لا أعرفُ كيف انصاعت !
بُعد / رؤيه و تميز في تكوين الجُمل وتشكيل الكلمات
ولكن نهايتُها تركت لي باباً مفتوحاً من الإستفهامات
ربما من الأفضل انها خُتمت هكذا
لـ يرتحل خيالنا ويُفكر في الإحتمالات
ولكني تمنيت لو عرفت تلك الأسباب التي أدت لذلك الحدث
[ أنتي بـ عيني مدينه ولكن إستعمروها , وهُناك من يأتي لذاكرتنا في وقتٍ لم يكن محجوزاً له , من مِنا أحببتي أكثر؟!!! ]
الآن ./ اقرا رواية الخيميائي لـ الروائي باولو كويلو
في منتصفها تقريباً ورغم ذلك لا أستطيع أن أجزم بشيئ !
غاليتي أسيره
تُبهريني حقاً فـ استمري بهذا الألق } ~