..
متى نموت لـ ِ نولد ‘ ..!
وحين نولد هل سـ تكون لـ ولادتنا لذّه لم تُبلغها تلكِ الولاده ونحنُ في حجر أمهاتنا نتصارخ بالبُكاء وكأننا نتقيأ الضوء بعد ظلام أمتد طوله تسعة أشهر بِ لياليها ‘ ..!
حين نولد هل سنتفحص البشر بآله مجهريه مُركبه من العقل والقلب بدلاً من تلك الولاده التي أكتفت بالبصر وتساؤلات لم تخرجها الإلسن بعد ‘...!
حين نولد هل سـ يكون ثاني أكُسيد الإدراك هو الهواء الذي لابد من إستنشاقه في كُل دقيقه بدلاً من ذلك الإوكسجين الذي تجرعناه في دقيقه وكان هو الحياه في الدقيقةُ نفسِها ‘ ..!
وبعد مضي ستة أيام من الولاده هل سـ تكون الروائح الفكريه البلهاء هي أول من تطرق حواسنا ليزيد نشاطها في لحظة الإنتشار وستكون تلك الروائح بديلاً عن روائح الأم التي أسرتنا في الولاده تلك ‘..
وحين نولد ‘..
هل سيكون الضحك هو رد فعل طبيعي لكُل الأزمات التي تطوق أعناقنا بدلاً من ذلك البُكاء الذي أستهلك كُل الـ فنون الموسيقيه في أخراجه ‘ ...
وبعد أن نولد هل سـ نندهش من منظر تصاعد الأبخره المتطايره من كأس الشاي وهو يستحضر ألوانه الثلاثه لِـ يستقر بعد ذلك على للون واحد أو من إستراحة عصافير الصباح على أسلاك الهاتف والذي كان المفترض أن يكون دوره هو زمجرة الأصوات البشريه لتفعيل حاسة السمع أو إستعارة السّماء فساتين لاتخصها ترتديها فقط كنوبة رد لـ جدول الأجواء المناخيه أو ذلك " الكيس " الخالي الذي تتقاذفه الريح فترفعه مره وتخفضه مرات ...أو ..أو ..- سيل من الأوات مرادهاألخ - بديلاً من دهشتنا لـ منظر الدم الخارج من الأصبع حين توخزنا إبرة حياكه مُلقاه على الأرض فـ ننشغل عن البُكاء ألماً بالذهول ‘ أو من ذلك الذي يحلق لحيته بالـشفره أو من تلك التي تعمل من وجهها لوحه فنيه كفيله بجعلها نسخه لاتُشبهها ‘ ..!
وحين نولد هل سـ نكون بحاجه إلى إنتماء وإستعمال تعريف الوطن على أنهُ وطن حقاً بدلاً من ذلك الإنتماء الذي قُدر لنا من رقعه موروثه وأسُره بكامل أفرادها وتكتل بشري أسُمه مجتمع وتذكرة تُراب يقُال بإنها تُرابنا لإن وطأتها كانت بالمجان ‘ ...!
وحين نولد ‘..
هل سـ نتحسس وعينا بإرادتنا أم سيكون الوعي سليط أو مُرافق سري في كُل حفله تنكريه مع البـــشر بدلاً من أن يكون رفيقنا شيئاً من حياتنا اليوميه والمزح المُباح وثمة غيبه ونميمه سقطت بـ حسن نيه ليس ألا ‘ ..!
وحين نولد ‘ ..
كم - هُم الأشخاص - الذين سـ نسقطهم من قلوبنا كما تُسقط النقود المعدنيه من جيوبنا المثقوبه ولإنها قروش - أي بلا قيمه -لم ننحي لـ جلبها ‘ ..!
وحين نولد - ياربي - :
هل سـ نعمل على تكنيس تلك الأوساخ المتراكمه من دهسات الآخرين بإرجلهم سواء كانوا حفُاه أم منتعلين لـ ِنعود إلى فطرتنا الأولى وهي البياض فنكون إليك أقرب ‘ ..!
:
ربي | كيف سـ نموت بعد أن ولدنا ذلك الحين ؟!!