.. حين نتحدث عن الضمير فكأننا نتحدث عن جرس معلق أمام منزل تهرقه أحد المؤثرات عصراً والجميع يصم الأذنُ عنه ثم يتعب ليلاً وببح صوتة لنسمع وشوشه ومالوشوشه ألا مستنقع بدأ ينمو في دواخلنا وأصبح بحاجة إلى كالونيا للتطهير وقاتل للأوبئه..! .. هكذا نحن ..! كما وصفتي في عباراتك المتواليه تماماً يتدلى القلب على الصدر لينبض بالأيمان وما إن تستحضر له المستعمرات الأخُرى سرعان ماتحالف معها بدون آية تذكير ..! يعُربد في حانة مقيماً لصلوات الشهوه ويبتهل الخطيئة في لحظات سُكر " لاوعي " وحين يخلو بمفردة لينظر من أمامه جدار ومن خلفة جدار يرتجف خوفاً ويتذكر أن الرب فوقه والآخرون هم الجحيم ..! حينها فقط ..وفقط يصرخ أيها الضمير مالك لم تستفيق ..! .. .{ فُرشة رَمل البَحر ..~ ! وتقولين ربُما ..! مشكلتنا ياعزيزتي نهاب الحقيقه فإنتِ لم تتحشرجي في قوقعة ضميرك فقط لتنفضي غبارة وتؤثيثة بكلمات بل إنتِ تعملين عملكِ فينا إيضاً ليتسلل تنبية أصم فندير البصر متناوبين بين الذنب والطهُر ..! فما كان إنفضاض الجميع ألا حقيقة مزريه تحنق ملامحهم ليفروا هاربين ..! .. أو ماقالت أحلام : يعجبها آدم لأنهُ حين فكر أن يقُضم التفاحه أكلها كُلها ولم يترك شيء فهذا يعني لاهنُاك أنصاف الخطايا فإما أن يكون هنُاجنة ..وأما أن يكون هناك نار ..! وعليك أن تُدخل أحدهما بجداره بدون أنصاف حلول ..! .. والذي خُلق من تُراب مجبول على المنتصف فها هو يستمع الأغاني في ليلة صخب ومن ثُم يقرأ القرآن محاولاً تغسيل هذا بذاك ويُعيد الكره بنفس الطريقه ..! .. .{ لِقلمكْ ..~ ! لو كنتِ زرعتية في صدر المرفأ لحصد الكثير من الزوار لايُهم إن يأتيك أحد ويتصدق عليك برد عابر , المهُم أنه أنطق الجوامد ونفخ في الروح كائن أسمة الضمير .. .. وآخيراً : لاريب بإن هنُاك ورقة ثبوتيه بينكِ وبين الأبداع المؤثر حتى أعشوشب في حناياك الطُهر ليصهل الحبر والورق على جمرك دون أن يحترق ..! ..
..
التوقيع
.*{..!
ما ينقصني هوَ أن أفهمَ نفسي، أن أرى ما يريدُ اللهُ لي أن أفعلَه؛ ما ينقصني هو أن أجدَ حقيقةً حقيقيةً تخصني
أنا وحديّ ‘ أن أجدَ الفكرةَ التي أستطيعُ أن أحيا و أموتَ من أجلِها..هذا ماينقصني حقاً ..!
وكأنهُ يتحدث بِ قلبي ‘ الـ كيركجارد..*
التعديل الأخير تم بواسطة نسائم ; 02-28-10 الساعة 04:41 AM